Make your own free website on Tripod.com

الخنزير والاسدة

 

وقيل أن الأسد اعرف خلق الله وابغضهم بأمور النكاح إذا اجتمع باللبؤة ونظر أليها قبل
أن يجامعها فليعلم انها انه منكوحة فيشم رائحتها فان نكحها خنزير يشم رائحته عليها
وقيل يشم داءه فيسخط ويدفع يمينا وشمالا فكل من طريقه يقتله ثم ياتى فتفهم منه انه
عرف ما عملت فتخاف على نفسها منه فتقف له فياتى ثم يشمها ثانيا ويزهر زهرة واحدة
فتتزعز منها الجبال ثم يتنى عليها فيضربها بكفه فيطع ظهرها وقيل لا أحد أغير منه
وافهم بخلاف غيره من الحيوان

وقيل أن الأسد من خادعه بالكلام الجميل انخدع ومن كشف عن عورته حين يلتقى به
يذهب عنه ومن نادى باسم دانيال عليه السلام ذهب لانه عليه السلام اخذ العهد ان من
 ذكره اسمه لا يضره وقد جرب فصح